recent
أخبار ساخنة

حركة رشاد الإخوانية انتقل لسرعته القصوى من خلال نشاط مكثف

يوميات الجزائر
الصفحة الرئيسية

حركة رشاد الإخوانية انتقل لسرعته القصوى من خلال نشاط مكثف


حركة رشاد الإخوانية انتقل لسرعته القصوى من خلال نشاط مكثف


تنظيم حركة رشاد الإخوانية انتقل لسرعته القصوى من خلال نشاط مكثف لأعضائه خارج البلاد وأيضا في الداخل عن طريق أقلام تتستر تحت غطاء الوطنية، هذه الحركة المتطرفة تسابق الوقت من أجل تعبئة الشعب لحراك جديد عن طريق بيادقها واقلامها التي تشكك في عمل الرجال وتحاول تشتيت عقول الشعب وجعل المواطن الجزائري لا يثق في مؤسساته وبهذه الطريقة يكون لقمة سهلة ويتم توجيهه ضد دولته بطريقة لا إرادية

أعلى هرم حركة رشاد تجد اسماء تم تدريبها جيدا ولها رصيد جيد في علوم النفس والاجتماع والسياسة.. الخ بالإضافة إلى التكوين السريع الذي يتلقونه مع كل مستجدات على الساحة الجزائرية، ليبقى التأثير كبير يبقى فقط تحديد الزمان من أجل انطلاق المشروع العدائي

بعدما قامت المؤسسة العسكرية بتعرية تنظيماتهم و مخططاتهم وقطع مصادر التمويل و التموين عنهم انهارت معظم تنظيماتهم الداخلية، باقي فقط بعض التنظيمات في الخارج كحركة رشاد التي تتلقى الدعم المالي واللوجيستي من قطر وتركيا، هذا التنظيم الارهابي الذي زاد نشاطه هذه الأيام و سينهار بوعي الجزائريين بإذن الله


بقلم  محمد لمين بليلي
author-img
يوميات الجزائر

تعليقات

5 تعليقات
إرسال تعليق
  • algeria12517 يوليو 2020 في 8:00 م

    بارك الله فيك اخي

    حذف التعليق
    • غير معرف18 يوليو 2020 في 11:37 ص

      الإسم الأصلح لها هو : حركة فساد

      حذف التعليق
      • غير معرف19 يوليو 2020 في 2:38 م

        ما هي اعمال الاقسام التي ارتكبوها

        حذف التعليق
      • غير معرف19 يوليو 2020 في 9:55 م

        إللي يحب وطنو ما يخربوش و إللي
        يحب وطنو أفكاره و أطروحاته يجب ان تكون جزائرية لا قطرية و لا تركية و لا صهيونية .
        نحن الباديسين الوطنين نضالنا جزائري خالص لا نبغي غيره نحن
        أبناء الجزائر ندافع و نذود عليها بكل
        ما نملك من قوة نسلح بفكرنا لنصنع
        لأنفسنا ثقافتنا الخاصة بنا و ليس ما
        يملى علينا من جهات أجنبية التي تحاول الإصطياد في المياه العكرة
        مثل ما هو جاري مع هذه الحركة الإخونية البائسة و الحركة الماسونية المسماة راج و غيرها التي
        اصبحت اليوم مكشوفة للكل الجزائرين ماعدا المبردعين من الزواف و بعض من الذين يسمون انفسهم بالأخرار .
        المهم تحيا الجزائر أرضا و شعبا و
        نحن لها في الزمان و المكان و لن تثنينا خزعبلات المرتزقة و الإنتهازين اينما كانو في الداخل و
        الخارج .
        أنا لست إبن حركيييييي .
        أنا جزائري حر أحب وطني و لا تثنيني لومة لائم في الدفاع و الموت
        لأجل الجزائر .
        نحن اليوم في جزائر جديدة سوف نسمو بها رغم كيد الحاقدين أبناء فرنسا و الحركى العصابة قضي عليها و بقي أزلامها التي زرعتهم
        كالطفيليات في كل الإدارات و نحن
        أنهم (الجرذان) يعملون جاهدين لقلب الطاولة علهم يعيدون أمجادهم
        لكن هيهات الشعب يعرف و الدولة
        تعرف هم أصبحو بدون غطاء .

        حذف التعليق

        البحث فى جوجل

        google-playkhamsatmostaqltradentX